اضطرابات اللغة (Language Disorders) هي انحرافات أو أخطاء في استخدام الشيفرة أو القواعد اللغوية. والاضطرابات إما أن تكون في اللغة التعبيرية (صعوبات التعبير اللغوي) أو في اللغة الاستقبالية (صعوبات الاستقبال اللغوي). أما اضطرابات الكلام (Speech Disorders) فهي انحراف كلام الطفل عن كلام الناس الآخرين إلى درجة يصبح معها ملفتاً للإنتباه، ومعيقاً للتواصل، ومسبباً للضغط بالنسبة للمستمع أو المتحدث. وتصنّف اضطرابات الكلام إلى ثلاث فئات هي:
قد تشمل أعراض اضطراب النطق عدم القدرة على إصدار أصوات الكلام بشكل واضح، وقد يتم تشويه أو تغيير أصوات معينة، وقد تحدث أخطاء تجعل من الصعب فهم ما يقوله الطفل. وقد تشمل أعراض عدم الطلاقة:
وقد تشمل مشاكل الصوت ما يلي:
تنجم اضطرابات النطق عن أسباب مختلفة منها العوامل الوراثية، ومشاكل في العضلات المستخدمة لإصدار أصوات الكلام (مثل الحنك المشقوق ومشاكل الأسنان). وقد تنشأ هذه الاضطرابات عن فقدان السمع أو إصابة أجزاء من الدماغ أو الأعصاب التي تتحكم في عمل العضلات ذات الصلة بالكلام (مثل الشلل الدماغي). أما اضطرابات الصوت فهي قد تنجم عن مشاكل في مرور الهواء من الرئتين، عبر الحبال الصوتية، ثم عبر الحلق والأنف والفم والشفتين. وقد تكون هذه المشكلات ناتجة عن الحنك المشقوق أو أورام حميدة أو غير حميدة في الحلق أو عيوب خلقية في الأنسجة بين الحبال الصوتية أو الإفراط في استخدام الحبال الصوتية أو فقدان السمع. وأخيرا، قد يكون سبب اضطرابات الطلاقة الكلامية تشوهات جينية أو ضغط انفعالي أو إصابة دماغية.
تشمل عملية تشخيص اضطرابات الكلام واللغة جمع المعلومات عن نمو الطفل وعن أسرته. وقد يقوم المعالج أو مقدم الرعاية الصحية بإجراء بعض الفحوصات العصبية والتحقق من: طلاقة الكلام، ووأي ضغوط نفسية أو أي حالة صحية قد يكون لها تأثير على الطفل. وهناك مقاييس مقننة قد يتم استخدامها لتحديد وتشخيص اضطرابات الكلام واللغة مثل فحص دنفر الكشفي لاضطرابات النطق، ومقياس ليتر الدولي للأداء، واختبار جولدمان فريستو للنطق، ومقياس أريزونا للنطق. ويمكن أيضا فحص السمع لاستبعاد فقدان السمع كسبب لاضطراب الكلام.
يعتمد علاج الاضطرابات الكلامية واللغوية على شدة الاضطراب وأسبابه. وقد يقوم المعالج بتدريب الولدين والطفل نفسه. فقد تتم مساعدة الطفل على كيفية استخدام لسانه لإصدار أصوات معينة. وقد يتم تشجيع الوالدين على تجنب التعبير عن القلق المفرط بشأن المشكلة، وقد يكون مفيدا تجنب المواقف الاجتماعية المسببة للتوتر كلما أمكن ذلك. ويستطيع أولياء الأمور مساعدة أطفالهم بالاستماع إليهم وعدم مقاطعتهم، يضا أيضاوالتواصل معهم بصريا، وإظهار القبول والحب لهم، تجنب إنهاء الجمل نيابة عنهم، وتخصيص وقت للحديث معهم.